خواجه نصير الدين الطوسي

478

اخلاق محتشمى ( فارسى )

قضى وطرا بالطبيعة فعرضت له ، و معلّمى هجر من أجلى اوطارا « 1 » حتّى كملت به . و قال : ابو سليمن المنطقىّ : لو قلت انا ، لقلت لانّ ابى افادنى الطّبيعة التى اختلفت علىّ بالكون و الفساد ، و معلّمى افادنى العقل الّذى به انطلقت الى ما ليس فيه كون و لا فساد . و قال النّوشجانىّ ، لو قلت انا لقلت : لان ابى كوّننى بالعرض ، و معلّمى زيّننى فى كونى بالغرض . و قال الأندلسىّ لو قلت انا ، لقلت لانّ ابى قيّدنى و اوثق ، و معلّمى حلّ قيدى و اطلق . ترجمه : اسكندر را گفتند : چرا معلم را بيش از پدر تعظيم ميكنى ؟ گفت : زيرا كه پدر من سبب حيات فانى من است ، و معلم من سبب حيات باقى من . و بروايتى ديگر : پدر من سبب حيات من است ، و معلم من سبب نطق من - يعنى : جنس و فصل كه انسان حيوان ناطق است - و گويند : اين سخن بزرجمهر گفت . ابو زكرياى صيمرى حكيمى بوده است و گفت كه اگر مرا [ كسى ] اين گفتى ، گفتمى : زيرا كه پدر من از روى طبيعت حاجت من بگذارد و من عارض شدم ، و معلم من از سر بسيار چيزها و آرزوها برخواست تا من كامل شدم . ابو سليمان منطقى گفت : اگر من گفتمى ، گفتمى : زيرا كه پدر من مرا طبيعتى داد كه بدان دزير كون و فساد آمدم ، و معلم من مرا عقلى داد كه به آن بجايى رسيدم كه از كون و فساد برستم . نوشجانى گفت : اگر من گفتمى ، گفتمى : زيرا كه پدر من مرا پديد آورد بالعرض ،

--> ( 1 ) - اصل : اقطارا